عاجل

image

وكأنها ضاحية بيروت...هذا ما جرى في طهران!

وكأنها ذاهبة إلى ضرب أهدافها في ضاحية بيروت الجنوبية او خان يونس او رفح في غزة او دمشق او طرطوس في سوريا، هكذا انطلقت أكثر من 200 طائرة اسرائيلية بكل عزم وثقة نحو طهران لتقصف وتدمر وتقتل دون رادع او خشية من كل تهديدات ذلك النظام الإيراني المتهالك.

إلى ذلك، لم تتأخر الأنباء التي تتناول الضربات الإسرائيلية التي قتلت كبار قادة الجيش الإيراني والحرس الثوري وعشرات العلماء والضباط إيرانيين، لتؤكد كل الاخبار أن نمر الممانعة ليس سوى نمرا من ورق عاجز ،  لا قدرة له سوى إطلاق التهديدات الفارغة عبر التصاريح والبيانات الخشبية،  وممارسة الدجل الفاحش والكذب البغيض في حديثه عن اوهام قوته الكرتونية غير الموجودة على أرض الواقع، ليسقط من خلال ما جرى اخر ما تبقى من حصون رياء محور الممانعة الفاشل الذي لم يتبقَ منه إلا الفشل و الذل والعار.

والمضحك المبكي، أن بعض السخفاء في لبنان الممانع لا يزال ينتظر حماية نظام إيران الذي فشل في حماية أكبر قياداته العسكرية في قلب طهران، والسؤال كيف لمن هو عاجز عن حماية نفسه في عقر داره،  ان يحمي غيره خصوصا ما تبقى من اتباعه الأيتام في لبنان.

والمضحك المبكي أيضا، إن إيران  بدأت بالرد على الهجوم الإسرائيلي المباغت بإرسال 100 مسيرة تحتاج إلى ساعات طويلة للوصول إلى أهدافها في إسرائيل ، ما يكشف اكثر اضحوكة هذ الرد الاستعراضي السخيف،  كما يكشف أكثر مدى زيّف و ضعف رأس محور الممانعة المترنح حتى رمق السقوط الاخير. 

والمضحك المبكي أخيرا، في ظل كل ما يجري حولنا وفي محيطنا وجوارنا، فإن حكام لبنان العظام يتمسكون بسردية بسط سيادة الدولة وحدها على ارض لبنان،  عبر اطلاق الحوار المنتظر مع حزب الله للحديث مطولا معه  لاقناعه ساعة يشاء بتسليم ما تبقى من خرضة سلاحه الذي لم يجلب للبنان وشعبه الا الموت و البؤس والدمار.
 

  • شارك الخبر: